الأخبار:: الجمعة 2 تشرين اول 2026
رفض علماء اليمن الاتهامات السعودية بشأن استهداف اليمن مكة المكرمة والمدينة المنورة، معتبرين أنها تأتي في سياق «حملة إعلامية» تهدف، بحسب بيانين صادرين عنهم، إلى تشويه صورة الشعب اليمني وموقفه الداعم لفلسطين، وإثارة الرأي العام الإسلامي ضده.
وفي بيان صادر عن مؤتمر علماء اليمن في صنعاء بتاريخ 17 أيلول 2026، رفض العلماء ما وصفوه بـ«مزاعم العدوان حول استهداف مكة المكرمة»، مؤكدين أن الادعاء «باطل لا أساس له من الصحة». واعتبر البيان أن اتهام اليمن باستهداف الأماكن المقدسة يندرج ضمن محاولة لتحريض المسلمين على الشعب اليمني، وربطه بصراعات مذهبية وطائفية.
وربط العلماء الحملة، بحسب البيان، بموقف اليمن من الحرب على غزة ودعمه للقضية الفلسطينية، معتبرين أن الهدف منها هو «تشويه صورة الشعب اليمني» والتغطية على ما وصفوه بالعدوان والحصار المفروضين عليه. كما دعوا علماء المسلمين ووسائل الإعلام إلى عدم الانجرار وراء الرواية السعودية والوقوف إلى جانب اليمن.
وتناول البيان أيضاً إدارة السعودية للحرمين الشريفين، موجهاً إليها اتهامات باستخدام مكانتهما الدينية في خدمة سياساتها. كما أشار إلى العلاقات السعودية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وفتح الأجواء أمام الطيران الإسرائيلي، وهي اتهامات وردت في البيان ولم يرفقها بمصادر أو أدلة مستقلة.
ربط علماء اليمن الحملة السعودية بموقف اليمن من الحرب على غزة ودعمه للقضية الفلسطينية معتبرين أن الهدف منها هو تشويه صورة الشعب اليمني
وأكد علماء اليمن، في البيان نفسه، استمرار موقفهم الداعم لفلسطين والمسجد الأقصى، ودعوا إلى مواصلة دعم القدرات العسكرية والتصنيع الحربي في اليمن، مشيدين بما وصفوه بإنجازات القوة الصاروخية وسلاح الجو المسيّر والدفاع الجوي والقوات البحرية.
وفي الأول من تشرين الأول 2026، أصدر علماء اليمن بياناً آخر رداً على اتهام جديد باستهداف محطة كهرباء في المدينة المنورة، واصفين الرواية بأنها جزء من «مسلسل الأكاذيب» السعودي. وقالوا إن الاتهام يستهدف، بحسب موقفهم، توظيف قدسية مكة والمدينة ضد اليمن وإثارة الرأي العام الإسلامي.
ورأى البيان أن تكرار هذه الاتهامات يأتي في وقت يواصل فيه اليمن موقفه المساند لغزة وفلسطين، داعياً علماء الأمة إلى رفض ما وصفه بـ«البهتان» والوقوف في وجه محاولات التحريض على اليمن.
كما حمّل العلماء النظام السعودي مسؤولية الحرب والحصار على اليمن، وربطوا ذلك بعلاقاته مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وختموا بالتأكيد أن هذه الاتهامات، وفق موقفهم، لن تغيّر موقف اليمن من القضية الفلسطينية أو دعمه لغزة.





